الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
11
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
معنى شده ، چنانچه در ( نهج البلاغة ) مكرم وارد است " إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدء به مسأله الصلاة على النبي ( 1 ) ثم اسئل حاجتك فان الله أكرم من أن يسئل حاجتين فيقضى إحديهما ويمنع الأخرى " . واين عبارت شريفه صريح است كه صلوات دعائي است مستجاب ، وبعضي در اين مقام تقريبي لطيف كرده اند كه حاجت انسان خودش معيب است ، وحاجت صلوات صحيح ، وداعى اين دو را ضميمه يك ديگر كرده بدرگاه احديت مىبرد پس بايد هر دو را قبول كند يا هر دو را رد ، دوم ممتنع است ، پس معين مىشود أول ، وتفكيك صحيح نيست ، چرا كه اين راجع به تبعض صفقه است ، وأو شرعا صورت جواز ندارد واز جمله مؤيدات مطلوب ، تأكيدات زيادى استكه در ادعيه شريفه در تشريف حضرت نبويه وارد شده مثل تبييض وجه ، واعطاء منزله ووسيله ، ورفع درجه ، واعلاء كلمه ، واظهار امر ، وأمثال آنى كه در فقرات ادعيه وارد شده ( 2 ) ، واحتمال اينكه جميع آنها الفاظى است كه مكلف است انسان بگويد وقصد معنى دعا نكند ونفع آنها راجع به خود أو باشد فقط ، بغايت بارد است ، بل يكاد يقتل من البرد ، وهيچ متأمل مستقيم السليقه راضى به اين تمحل وتعسف نخواهد شد ، مثلا چگونه تجويز ميكنى در مثل اين دعاى شريف كه علامه مجلسي در ( مقياس ) در تعقيبات عصر بسند صحيح مىفرمايد : شيخ وسيد روايت كرده اند كه صادق آل محمد عليهم السلام مىخواند : " اللهم صلى على محمد وآله في الليل إذا يغشى ، وصلى على محمد وآله في النهار إذا تجلى ، وصلى على محمد وآله في الآخرة والأولى ، وصلى على محمد وآله مالاح الجديدان ، وما اطرد الخافقان ، وما حدى الحاديان وما عسعس ليل ،
--> ( 1 ) على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم حكم 361 نهج البلاغة صبحي 538 . ( 2 ) فلاح السائل 206 ، بحار الأنوار 86 / 89 وورد أيضا عن رسول الله ( ص ) في شأن سيد الشهداء " ان لك درجة عند الله لاتبلغها الا بالشهادة " .